تفسير القران الكريم أصوله وضوابطه | علي بن سليمان العبيد
هو دراسة علمية في قواعد ومنهجيات تفسير القرآن الكريم، حيث يتناول أصول علم التفسير وضوابطه العلمية والمنهجية. الكتاب يوضح أهمية علم التفسير في فهم القرآن الكريم ويتجنب التفسيرات الخاطئة من خلال وضع القواعد التي تحكم عملية التفسير.
-
محتوى الكتاب:
-
أصول التفسير: الكتاب يتناول الأصول والقواعد التي يقوم عليها علم التفسير، مثل أصول الاستنباط وفهم النصوص وتطبيقها.
-
ضوابط التفسير: يركز الكتاب على الضوابط العلمية والمنهجية اللازمة لعملية التفسير، والتي تضمن الدقة والموضوعية في فهم كلام الله عز وجل.
-
-
أهمية علم التفسير:
-
يعتبر علم التفسير أداة أساسية لفهم معاني القرآن الكريم ومقاصده، وبدونه يصبح عرضة للتفسيرات الخاطئة.
-
يقدم علم التفسير منهجًا متكاملًا لفهم القرآن الكريم، مما يساعد في تجنب الانحراف عن الطريق الصحيح.
-
-
مراجع علم أصول التفسير:
-
يستند الكتاب إلى مراجع علمية في علم أصول التفسير، مثل “مقدمة ابن كثير” و”مقدمة ابن جزي الكلبي” و”مقدمة القاسمي لتفسيره” وغيرها.
-
-
الجمهور المستهدف:
-
الكتاب موجه للباحثين والطلاب وجميع المهتمين بفهم كتاب الله عز وجل بشكل صحيح وممنهج.
-
خطة البحث كانت كالتالي :
أشتمل هذا البحث على خمسة فصول انتظم في كل فصل مباحث عدة على النحو التالي :
الفصل الأول : مدخل في معنى التفسير وأصوله وفيه مبحثان :
المبحث الأول : معنى التفسير والتأويل وفيه خمسة مطالب :
المطلب الأول : التفسير في اللغة .
المطلب الثاني : التفسير في الاصطلاح.
المطلب الثالث : التأويل في اللغة.
المطلب الرابع : التأويل في الاصطلاح
المطلب الخامس : الفرق بين التفسير والتأويل .
المبحث الثاني : معنى أصول التفسير، وفيه ثلاث مطالب :
المطلب الأول : تعريف أصول التفسير
المطلب الثاني : الفرق بين التفسير وأصوله .
المطلب الثالث : الفرق بين علوم القرآن وأصول التفسير .
الفصل الثاني : مصادر التفسير، وفيه خمسة مباحث :
المبحث الأول : تفسير القرآن بالقرآن وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : أهمية تفسير القرآن بالقرآن
المطلب الثاني : انواع تفسير القرآن بالقرآن
المطلب الثالث : ما يطلب من المفسر في تفسير القرآن بالقرآن
المبحث الثاني : تفسير القرآن بالسنة، وفيه خمسة مطالب :
المطلب الأول : أهمية تفسير القرآن بالسنة
المطلب الثاني : علاقة السنة بالقرآن .
المطلب الثالث : المقدار الذي بينه الرسول صل الله عليه وسلم من القرآن
المطلب الرابع : أنواع تفسير الرسول صل الله عليه وسلم بالقرآن
المطلب الخامس : ما يطلب من المفسر في تفسير القرآن بالسنة .
المبحث الثالث : تفسير القرآن بأقوال الصحابة، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : أهمية تفسير القرآن بأقوال الصحابة
المطلب الثاني : حكم تفسير الصحابي
المبحث الرابع : تفسير القرآن بأقوال التابعين ، وفيه مطلبان :
المطلب الأول : أهمية تفسير القرآن بأقوال التابعين .
المطلب الثاني : حكم تفسير التابعي .
المبحث الخامس : تفسير القرآن باللغة العربية ، وفيه ثلاثة مطالب :
المطلب الأول : أهمية تفسير القرآن باللغة العربية .
المطلب الثاني : ضوابط التفسير باللغة .
المطلب الثالث : ضوابط إعراب القرآن
الفصل الثالث : ضوابط التفسير ، وفيه أربعة عشر مبحثًا :
المبحث الأول : معرفة القرآن وهدفه .
المبحث الثاني : دراسة القرآن قبل البدء في تفسيره
المبحث الثالث : الإلمام بعادات العرب في الجاهلية
المبحث الرابع : معرفة عرف القرآن والمعهود من معانيه .
المبحث الخامس : مراعاة دلالات الألفاظ ولوازمه.
المبحث السادس : مراعاة معرفة معاني الأفعال من خلال ما تتعدى به
المبحث السابع : معرفة سياق الآية والآيات قبلها وبعدها .
المبحث الثامن : النظر في مجموع الآيات ذات الموضوع الواحد قبل البدء في تفسيرها .
المبحث التاسع : مراعاة الربط بين الآيات وخواتمها .
المبحث العاشر : حمل كلام الله تعالى على الحقيقة .
البحث الحادي عشر : معرفة المشكل في القرآن.
المبحث الثاني عشر : معرفة الأمور التي يندفع بها الإشكال عن التفسير.
المبحث الثالث عشر : فهم حقيقة الخلاف في تفسير القرآن بين السلف .
المبحث الرابع عشر : معرفة الكليات والأفراد في القرآن
الفصل الرابع : قواعد التفسير ، وفيه إحدى وعشرون قاعدة :
القاعدة الأولى : إذا ثبتت القراءة فلا يجوز ردها .
القاعدة الثانية : اختلاف القراءات يدل على معنى الآية ويكثره .
القاعدة الثالثة : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
القاعدة الرابعة : نصوص القرآن الكريم العامة يجب حملها على عمومها ما لم يرد نص على تخصيصها .
القاعدة الخامسة : إذ احتمل اللفظ وجوه متعددة ولا مانع من إرادة الجميع وجب حمله عليها .
القاعدة السادسة : الأصل حمل ألفاظ القرآن الكريم على ظاهرها إلا لدليل يصرفه عنه .
القاعدة السابعة : الآيات التي توهم التعارض يحمل كل نوع منها على ما يليق به ويناسب المقام كل بحسبه .
القاعدة الثامنة : النكرة في سياق النفي أو النهي ، او الشرط ، أو الاستفهام ، تدل على العموم .
القاعدة التاسعة : الفعل في سياق النفي ، أو النهي، أو الشرط، او الاستفهام يفيد العموم .
القاعدة العاشرة : الألف واللام الداخلة على الأوصاف وأسماء الأجناس تفيد الاستغراق .
القاعدة الحادية عشر : صيغة الأمر إذا جاءت بعد حضر دلت على الإباحة .
القاعدة الثانية عشر :الأمر بالشيء نهي عن ضده ، والنهي عن الشيء أمر بضده .
القاعدة الثالثة عشر : الفعل المعدَّي بالحروف المتعددة لابد أن يكون له مع كل حرف معنى زائد على معنى الحرف الآخر .
القاعدة الرابعة عشر : الاستفهام الإنكاري يكون مضمنًا معنى النفي .
القاعدة الخامسة عشر : ” عسى ” من الله في القرآن الكريم واجبة .
القاعدة السادسة عشر : زيادة المبني تدل على زيادة المعنى .
القاعدة السابعة عشر : إفادة الإباحة من لفظ : الإحلال، ورفع الجناح …
القاعدة الثامنة عشر : إفادة التحريم من لفظ : النهي والتصريح بالتحريم …
القاعدة التاسعة عشر : إفادة الوجوب من لفظ : الأمر المطلق ، والفرض …
القاعدة العشرون : الأصل في أوامر الوجوب .
القاعدة الحادية والعشرون : الأصل في النواهي التحريم .
الفصل الخامس : شروط المفسر وآدابه وفيها مبحثان :
المبحث الأول : شروط المفسر ، وفيه ثلاث مطالب :
المطلب الأول : الشروط العلمية .
المطلب الثاني : الشروط العقلية .
المطلب الثالث : الشروط الدينية والخلقية
المبحث الثاني : آداب المفسر .











